المهندس نوح غالي: الكلادينج تحت مجهر التحليل العلمي وهذا ضمان الأمان

قال المهندس نوح غالي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية السعودية للواجهات، خلال لقائه في برنامج «لقاء على الهواء» مع الإعلامية لقاء سويدان، عبر قناة الشمس، إن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في تقييم جودة منتجات الكلادينج، مشيرًا إلى أن أي شركة أو مستهلك يمكنه التأكد من جودة الخامة عبر المركز القومي للبحوث.

وأوضح أن فحص العينات بات ضرورة قبل الشراء، خاصة في ظل انتشار خامات رديئة في السوق المصري تُباع على أنها خامات مستوردة.

وأضاف غالي أن نتائج الفحص العلمي تكشف مكونات الحشوة الداخلية ونسبة المواد البلاستيكية ومدى قابليتها للاشتعال، وهو ما يحدد ما إذا كانت الألواح مناسبة للاستخدام في مبنى حكومي أو صناعي أو تجاري أو برج سكني.

وأكد أن الكلادينج المقاوم للحريق يجب أن يحمل شهادة «ساسو» المعتمدة، إلى جانب شهادة منشأ حديثة تثبت مصدر التصنيع الحقيقي.

وأشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من سلسلة القيمة في صناعة الكلادينج، حيث تعتمد بعض المصانع الكبرى على خطوط دهان متطورة تسمح باختيار الألوان بدقة، وتضمن ثباتها لسنوات. كما تعتمد المصانع المتقدمة على “الشاسية الألومنيوم والحديد” التي تساعد في سهولة تغيير الألوان لاحقًا دون هدم الواجهة.

وأوضح غالي أن بعض المصانع في المنطقة، مثل مصنع الضحيان الذي تأسس عام 1977، تمتلك خطوط تصنيع تُمكّنها من تقديم خامات مصبوغة حسب الطلب، وهو ما يسرع من وتيرة العمل، ويلبي احتياجات المستوردين والمستهلكين بسرعة كبيرة. واعتبر أن هذه التكنولوجيا جعلت من الممكن تلبية طلبات السوق خلال 72 ساعة فقط، خاصة مع التعاون التجاري بين مصر والسعودية.

وشدد على أن التكنولوجيا لا تقتصر على التصنيع فقط، بل تشمل الاختبار وضبط الجودة، حيث يمكن لأي جهة حكومية أو خاصة التحقق من مطابقة الألواح للمواصفات قبل التركيب.

وأكد أن غياب الرقابة العلمية هو السبب الرئيسي لانتشار الحرائق الناتجة عن الخامات الرديئة، داعيًا إلى اعتماد التكنولوجيا كوسيلة إلزامية لتحديد جودة أي منتج قبل تركيبه في مبنى حيوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *