في هذا المقال من المؤشرات نت، نرصد أبرز التفاصيل والتحديثات حول الموضوع بطريقة مبسطة وموثوقة.
أعلنت المعروفة مايندسباير للتعليم سابقًا باسم منصة سبارك للتعليم، عن إطلاق علامتها التجارية الجديدة رسميًا في الرياض، خلال حفل أقيم في فندق باب سمحان، إيذانًا بمرحلة جديدة من التوسع في السعودية ومصر.
تدير المنصة حاليًا أكثر من 30 مدرسة وتخدم ما يزيد عن 20 ألف طالب، ما يجعلها واحدة من أسرع منصات التعليم الأساسي (K-12) نموًا في المنطقة.
دعم استثماري قوي
تحظى مايندسباير بدعم من ذراع الاستثمار المباشر لشركة EFG Hermes، والتي تواصل تعزيز استثماراتها في قطاع التعليم باعتباره من أهم القطاعات الاستراتيجية طويلة الأجل في المنطقة.
وأكد كريم موسى أن الاستثمار في التعليم يعكس إيمانًا بمستقبل المنطقة، خاصة في ظل التوجهات التنموية المرتبطة بـرؤية السعودية 2030.
شبكة شراكات تعليمية دولية
تعمل المنصة عبر منظومة تعليمية متكاملة تشمل شراكات مع مؤسسات عالمية مثل:
- IE University في إسبانيا
- Fulton Science Academy في الولايات المتحدة
كما تدير أعمالها في مصر من خلال Egypt Education Platform، التي تشرف على مجموعة من الكيانات التعليمية البارزة.
شراكات محلية ومجتمعية
ضمن فعاليات الإطلاق، وقّعت الشركة مذكرة تفاهم مع مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتنمية المجتمعية.
كما تدعم هذه الشراكات إطلاق مشروعات تعليمية جديدة، من بينها “مدرسة الحياة” في الرياض، التي تمثل نموذجًا متطورًا للتعليم الحديث.
رؤية مستقبلية للنمو
أكد أحمد وهبي أن إطلاق مايندسباير يمثل تتويجًا لرحلة استمرت 6 سنوات، مع خطة طموحة للتوسع الإقليمي، ترتكز على:
- الاستحواذ على المدارس ودمجها في الخليج
- تطوير تكنولوجيا التعليم (EdTech) والذكاء الاصطناعي
- بناء مسارات تربط التعليم الأساسي بالتعليم الجامعي
تعزيز دور التعليم في التنمية
يعكس إطلاق مايندسباير توجهًا متزايدًا نحو الاستثمار في التعليم كأداة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة مع تزايد الطلب على نماذج تعليمية حديثة تجمع بين الجودة الأكاديمية والتكنولوجيا والابتكار.
ظهرت المقالة مايندسباير للتعليم تطلق أعمالها رسمياً في المملكة العربية السعودية أولاً على Pioneers Misr – بايونيرز مصر.