شعبة الذهب تعلن موافقة الأعلى للجامعات على برنامج متخصص لصناعة المجوهرات– المؤشرات نت

في هذا المقال من المؤشرات نت، نرصد أبرز التفاصيل والتحديثات حول الموضوع بطريقة مبسطة وموثوقة.

أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية الحصول على موافقة المجلس الأعلى للجامعات على إطلاق برنامج «فنون الحلي والمجوهرات» بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة، في خطوة تستهدف إعداد كوادر متخصصة قادرة على تلبية احتياجات صناعة الذهب والمشغولات والمجوهرات.

ويستهدف البرنامج تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات مصانع وشركات الذهب، من خلال الجمع بين الدراسة الفنية والتدريب العملي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تصميم وتصنيع المشغولات.

86 مقررًا لتأهيل كوادر صناعة الذهب

وأوضح الدكتور كرم مسعد، مستشار شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن البرنامج يضم نحو 86 مقررًا دراسيًا، تغطي مراحل متعددة من صناعة الحلي والمجوهرات، بدءًا من الفكرة والتصميم وحتى تنفيذ المنتج النهائي.

ويتعلم الطلاب أساليب التصميم اليدوي إلى جانب الأدوات الرقمية الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتصميم ثلاثي الأبعاد، وهو ما يتيح لهم مواكبة التحولات التي تشهدها صناعة المجوهرات عالميًا.

ولا تقتصر الدراسة على التصميم، إذ تشمل أيضًا تقنيات تشكيل الشمع والسباكة وترصيع الأحجار، إلى جانب دراسة علم الأحجار الكريمة «الجيمولوجي» والتعرف على خصائصها وطرق التعامل معها.

التعليم يرتبط باحتياجات المصانع

وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن البرنامج يمثل خطوة مهمة لمعالجة نقص العمالة الفنية المؤهلة داخل قطاع الذهب.

وأضاف أن الشعبة تستهدف مساعدة خريجي البرنامج على الانتقال إلى سوق العمل والاستفادة من مهاراتهم داخل مصانع وشركات إنتاج المشغولات الذهبية، خاصة مع التطور المستمر في تكنولوجيا التصميم والتصنيع.

وأشار إلى أن صناعة الذهب تحتاج إلى كوادر تجمع بين المهارات الفنية والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا، بما يساعد الشركات على تطوير منتجات جديدة وزيادة قدرتها على المنافسة.

الذكاء الاصطناعي والتصميم ثلاثي الأبعاد في الدراسة

ويتضمن البرنامج الاتجاهات الحديثة في تصميم المجوهرات، حيث يتعرف الطلاب على أدوات التصميم التقليدية والرقمية، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصميم ثلاثي الأبعاد.

كما تشمل الدراسة علم أرغونومية التصميم، الذي يهتم بمراعاة الدقة والوظيفة والراحة عند تصميم قطع الحلي، إلى جانب الجوانب الجمالية والإبداعية.

ويستهدف هذا التنوع منح الطالب معرفة متكاملة تمكنه من الانتقال من مرحلة ابتكار التصميم إلى مراحل الإنتاج والتنفيذ.

تدريب عملي داخل مصانع الذهب

وأكد مستشار الشعبة أهمية الربط بين الدراسة والتطبيق العملي، موضحًا أن التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة يمكن أن يتيح للطلاب اكتساب خبرة مباشرة داخل بيئة الإنتاج.

وفي المقابل، تستفيد المصانع والشركات من الأفكار الجديدة التي يقدمها الطلاب والخريجون، بما يدعم الابتكار وتعميق التصنيع المحلي.

تطوير المنتج المصري وفتح أسواق جديدة

وترى شعبة الذهب أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد المحاور الرئيسية لزيادة تنافسية صناعة المشغولات المصرية، خصوصًا مع امتلاك مصر خبرات حرفية وفنية متراكمة في هذا المجال.

ويستهدف إعداد جيل جديد من المصممين والفنيين دعم تطوير المنتجات المصرية وإدخال أفكار مستوحاة من الهوية والتراث المحلي باستخدام أدوات وتقنيات حديثة، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية.

بداية لمنظومة تربط الدراسة بالتوظيف

وأكد مسعد أن برنامج «فنون الحلي والمجوهرات» يمثل بداية لبناء منظومة أكثر ارتباطًا بين الجامعة والصناعة، بحيث لا تقتصر العملية التعليمية على الجانب النظري، وإنما تمتد إلى التدريب والتأهيل والتوظيف.

ووجّه الشكر إلى الدكتورة هند خلف، أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة، تقديرًا لدورها في دعم البرنامج وتعزيز التعاون بين الجانب الأكاديمي وقطاع صناعة الذهب.

كما ثمّن جهود الدكتور أحمد حاتم سعيد، أستاذ تكنولوجيا التعليم والعميد السابق لكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة، في دعم تطوير التعليم والتدريب وربطهما بالتكنولوجيا الحديثة واحتياجات سوق العمل.

وتسعى شعبة الذهب من خلال هذا التعاون إلى إعداد كوادر مصرية تمتلك المعرفة الفنية والتكنولوجية اللازمة للعمل في صناعة الحلي والمجوهرات، بما يدعم تطوير الإنتاج المحلي ورفع تنافسية المشغولات المصرية.

ظهرت المقالة شعبة الذهب تعلن موافقة الأعلى للجامعات على برنامج متخصص لصناعة المجوهرات أولاً على Pioneers Misr – بايونيرز مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *