حوار صحفي مع رائدة الأعمال مريم البركاني
كشفت رائدة الأعمال الجزائرية مريم البركاني، مؤسسة شركة “تيمقاد” في دبي، أن دخولها مجال تسهيل المعاملات الحكومية جاء بعد ملاحظتها وجود صعوبات كبيرة يواجهها المستثمرون والأفراد في إنجاز إجراءات الإقامة والمعاملات الرسمية داخل الإمارات.
وقالت البركاني إن فكرة تأسيس شركة “تيمقاد” جاءت بهدف تقديم حلول احترافية تبسط الإجراءات وتساعد العملاء على إنجاز معاملاتهم بسهولة وسرعة، مؤكدة أن الشركة نجحت خلال الفترة الماضية في بناء ثقة قوية داخل السوق الإماراتي.
وأوضحت البركاني أن اختيار اسم “تيمقاد” كان مقصوداً، باعتباره رمزاً تاريخياً جزائرياً يعكس الصمود والعظمة، مشيرة إلى أنها أرادت أن يحمل مشروعها هوية حضارية جزائرية في بيئة عالمية مثل دبي.
وحول أبرز التحديات التي واجهتها في بداية مشوارها، أكدت أن بناء الثقة كان الأصعب، خاصة كونها امرأة شابة في سوق تنافسي، لكنها استطاعت تجاوز ذلك بالجدية والالتزام وجودة الخدمة.
كما شددت البركاني على أن وجودها كسيدة أعمال في مجال يغلب عليه الرجال لم يكن عائقاً، بل كان دافعاً للتميز، مشيرة إلى أن دبي توفر بيئة داعمة للمرأة بشكل كبير.
وفي رسالتها للشابات الراغبات في دخول عالم ريادة الأعمال، نصحت البركاني بعدم الخوف من الفشل، معتبرة أنه جزء طبيعي من طريق النجاح، مؤكدة أن البداية بخطوات صغيرة مع الإصرار والمثابرة هي مفتاح تحقيق الأهداف.



