مجسم حضري يجسّد الهوية النجدية بتوقيع الفنان إبراهيم عبدالعزيز المحارب

كشف الفنان والمصمم إبراهيم عبدالعزيز المحارب عن تصميم مفاهيمي جديد لمجسم حضري جمالي، يُعبّر عن هوية بصرية تتجاوز الزمان والمكان، مستلهمًا جذوره من العمق النجدي والعربي، في رؤية تمضي بثقة نحو المستقبل.
الهوية البصرية:
يتجلّى الطابع الثقافي للتصميم في الدمج الذكي بين الخط العربي الأصيل والزخارف النجدية، ما يمنح العمل بصمة فنية يمكن تمييزها من أول نظرة. ويمتزج في هذا المجسم الانسياب المعماري مع الخطوط الدقيقة، لتظهر ملامح التوازن الجمالي بوضوح.
الفكرة المعمارية:
يعتمد التصميم على تكوين عضوي يتصاعد ويلتف نحو السماء، ليعبّر عن الحركة المستمرة والطموح المتجدد. كما أن توزيع الكتل والانحناءات يراعي السياق الحضري المحيط، ويُبرز وعي الفنان بالفراغ العام.
الخامات والتنفيذ:
يُشير أسلوب الإظهار ثلاثي الأبعاد إلى استخدام خامات خالدة كالحجر الطبيعي أو البرونز، ما يمنح المجسم قدرة على الصمود أمام تقلبات الزمن والطقس. أما التشطيبات المتقنة، فتدل على جودة عالية تتناسب مع الأبعاد الوطنية للفكرة.
الرسالة الرمزية:
هذا العمل ليس مجرد مجسم جمالي، بل معلم حضاري يربط الأجيال بتاريخهم وهويتهم البصرية، ويُجسّد قصة وطن منحوتة من الحجر. هو مشروع فني أُنجز ليلهم اليوم، ويبقى شاهدًا للأجيال القادمة على مرحلة حضارية فريدة.
إبراهيم المحارب لا يكتفي بتقديم عمل فني، بل يصوغ حوارًا بصريًا بين الماضي والمستقبل، بخط عربي نابض بالمعنى، وهوية متجذرة، وخامات تنطق بالفخر الوطني.